بيانات وخطابات

شهداء برزوا إلى مضاجعهم، وعاشوا أحرارًا ورحلوا مقاومين حتى الرمق الأخير 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: “قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ” التوبة – ٥٢

السلام عليكم من شهداء مدرسة “هيهات منا الذلة”، السلام عليكم من شهداء نهج “إحدى الحسنيين” النصر أو الشهادة، السلام عليكم من شهداء عاشوا أحرارًا، وبرزتم إلى مضاجعكم، ورحلتم مقاومين حتى الرمق الأخير، فعرجت أرواحكم إلى السماء فأصبحتم نجومًا خالدة تتلألأ في سماء البحرين ليهتدي بكم الأحرار والثوار.

عشتم أحرارًا لم تسلّموا لما تريده العصابة الخليفية، ولَم تهنوا، ولَم تضعفوا، فكان تحرركم من سجون الطاغية نصرًا، ومقاومتكم نصرًا، وشهادتكم نصرًا وفتحًا.

إن البحرين هي أنتم، بحرين الشجاعة والمقاومة والشهادة، وإن شجرة الحرية لشعبنا كانت عطشى فسقيتموها من دمائكم لتصبح غضة، ويشتد عودها، وتخضرّ أوراقها، وتثمر جذوعها، فطبتم وطابت الأرض التي رويتموها بدمائكم.

نعاهدكم أن نحفظ نهجكم ، ونصون مبادئكم، حتى إسقاط حكم العصابة الخليفية، فدمكم أمانة، ونهجكم بيّن ومنير، وقافلة الشهادة والمقاومة تشد المسير في ذات الطريق.

يا رجال البحرين وشبابها ونسائها، إن دماء الشهيد القائد رضا الغسرة وإخوته أمانة في أعناقنا، وحجة علينا، وقد فتحت لنا شهادتهم نهجًا للعزة والكرامة.

أما رسالتنا للعصابة الخليفية والبريطانيين فهي: أن جريمة قتلكم لرضا الغسرة وإخوته ستضل تلاحقكم، وستثبت الأيام حجم حماقتكم، وإن الدماء الطاهرة التي سفكتموها قد تحولت إلى نهج يقتفي أثره العشرات من أمثال الشهيد رضا الغسرة، الذي هزّ كيانكم الضعيف.

 

تيار الوفاء الإسلامي

عضو التحالف من أجل الجمهورية

صدر بتاريخ ١٠ فبراير/شباط ٢٠١٧م

 

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top