أخبار

تعليق سياسي: حملة خليفية إرهابية لإشاعة الخوف وتجنيد الناشطين والنساء والشباب لصالح المخابرات

صعّدت الأجهزة الخليفية مؤخرا في إجراءات قمعية ليست جديدة عبر شن حملة مداهمات و استدعاءات يومية أستهدف فيها مجموعة كبيرة من الأهالي في عدة مناطق، وهو يعيش وهم السيطة الأمنية عبر إشاعة الخوف و الرعب و بث روح الهزيمة لدى عموم الشعب ، وهي سياسة قمعية أثبتت مرارا فشلها في قبال عظيم تضحيات أبناء الشعب و صمود شباب الثورة المخلصين.
و أما ما يأمله النظام في هذه المحاولة و التجربة الجديدة هو النفوذ لإرادة و إصرار المضحين من خلال النشطاء الحقوقيين و الإعلاميين عبر توظيفهم مخابراتيا باستخدام وسائل الإبتزاز و التهديد و الوعيد و الإنتقام و تجنيدهم لصالح جهاز الأمن الوطني المتورط في دماء الإبرياء و إنتهاك أعراض المؤمنين .
و لما لهذا النشاط المدان من خطورة بالغة على سلامة حراك الشعب و رواده و الفاعلين فيه فإننا نحمل السلطة أولا سلامة النشطاء المستهدفين و نوجه أخوتنا لعدم التجاوب مع هذه الدعوات المغرضة التي تستهدف كسر عزائمنا و ظلم أهلنا و أحبتنا، و ما لم يستطيع الخليفيين الحصول عليه بالنار و الحديد لن يحصلوا عليه عبر سياسات الترهيب و الترغيب .

ينبغي علينا كشعب وقوى أن نفشل سياسة العصابة الخليفية في إشاعة مناخ الخوف، وضرب الثقة بين أبناء الشعب، كما ندعو للحذر من المندسين وضعاف النفوس ومن وقع فريسة لجريمة الترهيب الخليفي.

تيار الوفاء الإسلامي
عضو التحالف من أجل الجمهورية
صدر بتاريخ ١٩ يوليو ٢٠١٧

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top