بيانات وخطابات

الموقف الأسبوعي لتيّار الوفاء الإسلامي – الاثنين 5 يونيو/حزيران 2017م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا بعد قتل أبناء الشعب المعتصمين، وفرض الحصار والإقامة الجبرية على سماحة آية الله قاسم، والسطو على أموال فريضة الخمس والأملاك الشرعية؟ وكيف تريد العصابة الحاكمة للأمور أن تسير؟.

عمليًا فإن النظام الخليفي يقترف جريمة القتل، ودفن الشهداء قسرًا، وسجن المواطنين وتعذيبهم بدون أي اكتراث لشيء اسمه قانون أو حقوق إنسان، وبدعم علني من الإدارتين الأمريكية والبريطانية. طبعًا فإن ذلك يعني في المقابل توريط العصابة الحاكمة ورموزها في جرائم تقضي على إمكان إخراج أي حلول سياسية تُبقي على شكل النظام ورموزه، فإغراء الأمريكيين والبريطانيين وآل سعود للنظام الخليفي باقتراف المزيد من الجرائم لن يحقق الاستقرار للنظام وللدولة.

استباحة الدراز وقتل الشهداء والحصار على آية الله قاسم لن يكون الأخير، فالنظام لديه مخطط كامل لتدمير إمكانات الشعب ومصادر قوته، وللحرب على الدين والمؤسسات الدينية. فالعصابة الخليفية تخطط للسطو على بقية أموال فريضة الخمس الشرعية لدى وكلاء الفقهاء في البلد، وجميع الأملاك الشرعية الموقوفة، بل تخطط لتعيين نص الخطاب الديني في المساجد والفعاليات الدينية، ولن تتوقف جرائم السلطة الخليفية ومخططاتها التدميرية ما دام النظام الخليفي جاثم على صدر الوطن.

فجرائم الخليفيين لن تصيب فقط المعارضة السياسية في أقصى اليمن والوسط السياسي، فإغلاق الجرائد ومقرات الجمعيات السياسية والتلويح بضرب أي جهات متعاطفة أو تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في البلد هي إجراءات تشير إلى نية السلطة بتصعيد الحرب على الجميع، تحت شعار فرعون “أنا ربكم الأعلى”.

الجنون الخليفي هو استجابة للحماقة والرغبات السعودية، وفي ظل تورط العصابة الخليفية في مغامرات خارجية ضد دول الجوار ومواجهة حراك شعبي داخلي متصاعد ومقاومة جادة فإن مشروع القبيلة الخليفية يتجه للفشل والسقوط.

إن الصلابة التي أبداها آية الله قاسم والفدائيين من حوله في عدم الاكتراث بتهديدات السلطة ومحاكمتها الجائرة هو ما يجب أن نجابه به هذه السلطة الشيطانية المتعطشة لدمائنا، وللسطو على الأموال الشرعية، وإعلان الحرب على معتقداتنا وديننا. جرائم الخليفيين قد توجع، لكن دم الشهادة ووقع المقاومة سيدكان عرش الخليفيين حتى يهوي.
تيار الوفاء الإسلامي
عضو التحالف من أجل الجمهورية
صدر بتاريخ ٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧م

 

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top