بيانات وخطابات

الموقف الأسبوعي لتيّار الوفاء الإسلاميّ الأحد 21 مايو / أيّار 2017م

بسم الله الرحمن الرحيم

وبهت حكم العصابة الخليفية، وانكشف خواؤها وكذبها وظلمها، حيث لفّقت التهم المغلّظة والباطلة بحق آية الله قاسم “حفظه الله”، لتضطر اليوم لإصدار حكم بالسجن بحقه مع آخرين لمدة سنة واحدة مع وقف التنفيذ، ومصادرة عقارين وأموال تخص فريضة الخمس الشرعية.

مقارنة الحكم الصادر والباطل بالتهم الموجهة لسماحته كشف كيدية التهم، وأنها لا تستند على أساس قانوني وشرعي، وبأن الحكم جاء لحفظ شيء من ماء وجه العصابة الخليفية، فهل يعقل أن تتهم العصابة الخليفية سماحة الشيخ بالتحريض على القتل وقلب نظام الحكم، ويحاصر مرتزقة النظام بلدة الدراز لأكثر من سنة، ويسجن أهلها، وتداهم بيوتاتها، وتقترف جريمة قتل الشهيد مصطفى حميدان، ثم ينكسر حمد ونظامه الأرعن عن مواصلة هذه المغامرة لو لا خواء التهم بحق سماحة الشيخ، ولو لا التردد والجبن والخوف الذي يعتري هذا النظام من عواقب الذهاب في هذا الطريق لنهايته.

نؤكد باطمئنان أن انكسار العصابة الخليفية وهزيمتها في هذه المعركة جاء بفضل وحدة المعارضة والجماهير في هذه القضية، وبفضل المقاومة الشعبية الباسلة، والتضامن الكبير من الأطراف الممانعة في المنطقة، وموقفها الصلب والحاسم، ونقول أن ذلك نجح في فرض الهزيمة على العصابة الخليفية.

قضية سماحة الشيخ ليست النهاية، بل البداية لنهج ميداني أثبت نجاحه، ومنطق سياسي لن يتنازل عن شيء من مطالب الشعب، وحقه في تقرير مصيره، ومحاكمة القتلة. اليوم بعد أن شهد الشعب ضعف العدو وانكساره فلابد من استلهام الدروس من أحداث السنة الماضية، وأن يتبنى الشعب بقوة معادلة الوحدة والحضور الميداني والمقاومة الشعبية المفتوحة وطول النفس، فبذلك وحده نلحق الهزيمة بالعصابة الحاكمة.

كما لا يفوتنا أن نوجه التحية إلى أهلنا في عوامية الإباء والفداء، وإلى أولئك الشباب المنتفض بين أنقاض الدمار على ظلم آل سعود وجرائمهم المروعة، وندين صمت العالم وعجزه وتفرجه على ما يلحق بالعوامية الصامدة من جور وظلم وتدمير.

تيار الوفاء الإسلامي
عضو التحالف من أجل الجمهورية
صدر بتاريخ ٢١ مايو/أيّار ٢٠١٧م

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top