بيانات وخطابات

الموقف الأسبوعيّ لتيّار الوفاء الإسلاميّ الاثنين 7 أغسطس 2017م

بسم الله الرحمن الرحيم

عززت انتصارات محور المقاومة في العراق و لبنان و سوريا الخوف لدى أنظمة الاستكبار من تعاظم نجاح أقطاب المقاومة، و بروز دورها، في قبال سياسات القمع و الهيمنة لقوى الاستكبار وأذنابها، كما فرضت قوتها على الموقف المعادي المتمثل في سياسات النظام الأمريكي و البريطاني و حلفائهما، و الهادف لنهب ثروات الشعوب عبر المؤامرات العدائية السياسية و العسكرية، و تمكين الأيادي التنفيذية المتمثلة بالأنظمة القبلية و العصابات التكفيرية.

كل ذلك بجري في وقت تعيش فيه المنطقة تصعيدا ظالما عبر هؤلاء المنفذين في اليمن و شرق الجزيرة العربية و البحرين، كما شهد مؤخرا شروع السلطات الكويتية بالقيام بأدوار خطيرة في هذا الصراع، وهذا التصعيد جاء متزامنا مع الدعوات الأمريكية المتجهة للتخلي عن الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفِي الوقت الذي تعزز فيه بريطانيا تواجدها العسكري الغير مشروع، عبر أساطيلها العسكرية في منطقة الخليج.

إصرار داعمي آل سعود وآل خليفة على التصعيد في المنطقة ولعب دور مباشر يأتي بخلفية غرق الأدوات التنفيذية في أزماتها ومشاريعها الفاشلة، حيث تلاحق العصابتين السعودية والخليفية أزمات الاقتصاد المتهاوي ،و الحرب الضروس على أبناء اليمن، و الملاحقات القضائية بتهم الإرهاب، و فشل المشاريع التكفيرية، وبسبب أن الشعب الواحد في البحرين و العوامية و سائر المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية بات يمثل رقما صعبا مؤرقا للعصابتين السعودية و الخليفية و رعاتهما الدوليين ، ولا نرى في غرق العصابتين السعودية والخليفية في أزماتهما إلا تهاويا في نفس المنحدر التي وقع فيه المقبور صدام حسين .

و مما لا شكل فيه فإن إيغال الخليفيين في دمائنا، و اقترافهم الجرائم في حق المواطنين، و مقدساتهم، و حصار آيه الله قاسم سوف يرفع من كلفة النظام الخليفي في هذا الصراع، ولابد هنا من التأكيد على استحالة الاستسلام، و الدعوة لأبناء الشعب بالتحصن بالصبر الاستراتيجي، و التمسك بخيار المقاومة السياسية و الميدانية في موجهة العدو الخليفي، والذي تبدو هزيمته حتمية.

تيار الوفاء الإسلامي
عضو التحالف من أجل الجمهورية
صدر بتاريخ ٧ أغسطس ٢٠١٧

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top