أخبار

المجاميع الشبابية الثورية تنجح في تسيير تظاهرات عديدة تنادي بالمقاومة المشروعة ضد المحتلين والغزاة

بعد سبع سنوات من القهر والتضييق والقتل وانتهاك الأعراض وهدم المساجد والتعدي على كل خطوط الشعب الحمراء، من معتقدات دينية ورموز شعبية وكرامة، وبعد أن سلّم العدو الخليفي الغازي سيادة البلد للمحتل السعودي الغاشم واستقوى على الشعب بالمرتزقة المستجلبين من شتى بقاع الأرض، واستغل الدعم الأمريكي-البريطاني اللا محدود لحكمه وطغيانه؛ كان لابد للمخلصين من أبناء الحضرمي الأصلاء أن يؤكدوا مرة تلو الأخرى بأن التجارب المريرة مع هذا العدو وتاريخ الصراع الطويل معه والذي فاق ٢٣٠ عامًا يبرهن بأن المقاومة المشروعة هي السبيل الوحيد للخلاص من جبروت هذه العصابة المتخلفة المجرمة.

مرة أخرى يؤكد الشعب خياره في المضي بطريق المقاومة المشروعة على نهج القادة الشهداء لا سيما الشهيد القائد رضا الغسرة، وهذه المرة تلبّي البلدات والمدن دعوة المجاميع الشبابية الثورية عبر الخروج يوم أمس الأحد 11 يونيو/حزيران الجاري بتظاهرات تعبّر عن قبضة الميدان المساندة لمشروع التصدّي الرادع لعنجهية العصابة الخليفية والمتمثّل بالمقاومة.

فقد انطلقت بلدات كل من “باربار والسنابس وبوري وبني جمرة وكرزكان وشهركان والمالكية وجزيرة سترة” في مسيرات حاشدة رفعوا فيها لافتات مؤيدة للمقاومة في البحرين المكفولة في القانون الدولي. وفي بلدتي النويدرات والعكر اشتبك الثوار مع المرتزقة المعتدين تحت ذات الشعار والهدف بمسمى “المقاومة البحرانية خيارنا نحو التحرير”.

واعتدى مرتزقة العدو الخليفي على مسيرات أهالي جزيرة سترة وبلدات الدير وكرزكان بوابل من طلقات الغاز السام والرصاص الانشطاري “الشوزن” المحرم دوليًا، وتصدى الثوار لهذا العدوان بإيمان المتوكلين وثقة المنتصرين.

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top