أخبار

إدراج النظام الخليفي على “القائمة السوداء” الدولية رسميًا، وسترة تعلنها “مثلي لا يبايع مثله”

أعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة 6 أكتوبر/تشرين الأول إدراج تحالف العدوان على اليمن الشقيق على القائمة السوداء بسبب قتلها وانتهاكاتها الكبيرة بحق أطفال اليمن الأبرياء، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش: “أخيرا، انتقدت الأمم المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية بسبب هجمات مروعة قتلت مئات الأطفال اليمنيين. بعد شهور من الجدل، وضع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، التحالف في “قائمة العار” السنوية بسبب انتهاكات ضد الأطفال.”، ومن ضمن العصابات الداخلة في التحالف الشيطاني: بني سعود، وبني خليفة وبني نهيان وأمريكا وإسرائيل. وميدانيًا، فقد تظاهر أهالي جزيرة سترة (جنوب المنامة) تحت شعار “مثلي لا يبايع مثله” في إشارة إلى الطاغية حمد ونظامه المهترئ.

وشهدت العديد من المناطق فعاليات ثورية مختلفة استمرارًا في الحراك الثوري الرافض للحكم الخليفي الديكتاتوري القاتل لأطفال البحرين واليمن، ومن هذه المناطق: سماهيج، والنويدرات، وكرزكان، والمرخ، وجدعلي، والمصلى وإسكان جدحفص، وشهركان، وصدد، والمالكية، والديه.

ودعا التيار في تعليق سياسي بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس هيئة الاتحاد الوطني أبناء الشعب “لاستذكار المحطات المضئية من نضالات شعبنا بشيعته وسنته، واستحضار النضالات الوطنية، لاستلهام التجارب، والاعتبار من التاريخ”.

وقال التيار “إن ما نعانيه اليوم من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، كغياب دستور متوافق عليه ومقر شعبيا، والتلاعب بالمال العام، والتدهور الاقتصادي، والتجنيس السياسي، هي ملفات وطنية جامعة، وتوفر بيئة خصبة للعمل السياسي والوطني المشترك”، وأضاف أنه “إذا استطعنا كنخبة سياسية وكشعب الخروج من الإشكالات الطائفية والسياسية المفتعلة من قبل النظام الحاكم والإدارتين البريطانية والأمريكية”.

وفي تعليق آخر بخصوص اعتقال الخطباء والأطفال، قال التيار أن “المليك الخائب ونظامه المجرم يثبت فشله مرارا وتكرارا من خلال تصعيده وقمعه واستخدامه نفس الوسائل القمعية المفلسة”، وأردف “إن تصعيد القمع والإجرام الخليفي، خلال الأيام الفائتة من خلال المداهمات والاعتقالات، في العديد من القرى، وسجن عالم الدين السيد علي الموسوي، واعتقال الأطفال ليست سوى تعبير عن الإفلاس والخيبة، قبال استمرار الحراك الشعبي والمقاوم”.

أضف تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

To Top